هذا العام 1430 هـ لا تفسد رمضانك
!!
\
!!
\
!!

\
!!

!!
\
!!
\
!!
إلى الحيارى .. إلى البائسين .. إلى الذين ظلموا أنفسهم في أوحال المعاصي هلموا إلى باب الأمل
(( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ))
كثير من السنن غفل عنها الناس ونسوها من باب التذكير نذكر بعضها أسأل الله أن ينفع بها

تعرف ايه عن بر الوالدين ؟؟
اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً [الأحقاف:15]، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]، وقوله تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]، وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الأنعام:151]، أي: ( برهما وحفظهما وصيانتهما وامتثال أوامرهما ).
أنواع البر:
أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:
1 - فعل الخير واتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.
4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.
5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث.
6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْي
|
يا حاملة القرآن |
|
|
|
حمد حسن الحيزان |
|
|
رسالة إلى متبرجة
بسم الله الرحمن الرحيم ….,
التبرج
رساله الى متبرجه ::
اخيتي الحبيبه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
ارجو ان تكوني في اتم الصحه و العافيه …
اخيتي ..,
اختي الكريمة …,
انت حتما لا تعرفينني وانا ايضا لا اعرف شخصك ولكن يجمعني بك رباط
قوي يحتم علي ان اقتطع جزءا من وقتك لابدي لك خالص الود وامحضك … ونفسي النصح في خطاب اسكب قلبي في عباراته ليشملنا قوله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات
بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) وقوله عز وجل : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) .
اختاهـ انا اكتب رسالتي هذه لكٍِ واملٌ ان تصلك وانتي طاهره عفيفه بعيده عن التبرج والسفور …
اخيه فوالله كل كلمه اقولها لك تخرج من اعماق قلبي خوفا عليك من عقاب الله جل في علاه ….
هذه رساله مني اليك كما اريد الخير لنفسي اريده لكٍِ …. فهيا بنا نحن الاثنتان هيا ضعي يدك في يدي لننجو بعيدا عن وحل الفساد ….
ضعي يدك في يدي لنسير معا على نهج الحق المستقيم الذي سار عليه اسلافنا الصالحون من قبلنا .. ودعي عنك كل ناعق يناديك فانك سترين وتسمعين الكثير منهم .. متى سرت في طريق الحق …..
اخيتي سارفع عني لهجة التكلف و والتنمق لاحدثك حديثا لا تنقصه الصراحة
( فالمؤمن مراة اخيه ) ولن يكتمل ايمان امرىء لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه …,
انني يا عزيزتي
قد اقول انك تختارين فستانا جميلا ليناسبك … او ساعه لتكون رائعه تليق بك …. ولكن لاجد نفسي حين افكر كيف تتفننين وتفكرين بنوع جديد وفتان من العباءه والخمار ؟؟؟؟
انك بهذا انزلتِ الحجاب من عليائه وخلعتِ عليه اوحال الموضة .. واطمارها .
هل كنت تظنين ان لبسك للعباءة بهذا الشكل هو الحشمة ذاتها ..
؟؟؟؟؟
(كوني صريحة مع نفسك .. وحاسبيها بكل صدق ) ..,
هل تدركين ماذا يعني الحجاب ..؟ … وما الحكمة من فرضيته .. ؟
اماتعلمين اخيه انك ذا خرجت في هذا الشكل انك مطمع الرجال ومهوى افئدتهم واذا خرجتِ زينك الشيطان في اعينهم .. فما بالك بهذا الحجاب المتبرج .. ؟؟
اخية .. ان هذا الحجاب نوع من السفور ….
انهم اعدائك اعداء الدين هذا مايريدون ان تصلي اليه مما انت فيه الان من تبرج وسفور …
جيلك انتي اظهر العيون واظهر المفاتن ….
رباهـ ماذا سيكون حال الجيل القادم ؟؟
فكل جيل يحتمل ماكان عليه الجيل السابق تبعات الجيل الذي بعده .. ويوم القيامة تلعن كل امة اختها …,
فاحذري .. اخية .. ان يؤتى الاسلام من قبلك .. وانت لا تشعرين
معي الى نصوص الكريمه لتري كيف سعى الشارع الحكيم الى محاربة كل ما شانه احداث خلل …,
صغيرا في هذا الجدار المتين ( الحجاب ) قال تعالى : ( ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن )
وقال : ( يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ايما امراة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) .
ارايتي اخيه فما بالك عزيزتي ….,
بالنقاب والبرقع واللثام وعباءة الكتف التي صارت كل يوم في شكل ونوع اخر …
اخيّه :
ياطااهره يارائحه الزهره العبقه
اجيبيني مالذي دفعك الى ذلك اهو التقليد اهو التاثير من صاحبات الســوء …,
الم تسمعي قول الحق تعالى : ( وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله )
وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لا يكن احدكم امعة يقول : انا مع الناس ان احسن الناس
احسنت وان اساءوا اسات ولكن وطنوا انفسكم اذا احسن الناس احسنوا واذا اساءوا ان تجتنبوا اساءتهم )
وقوله تعالى : ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم اتخذ
فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر ..)
فما انت فاعله اخيه بعد ذلك كله ؟؟؟
انت ابنة الاسلاااااااام ..
وانت حفيدة امهات المؤمنين وسليلة نساء الانصار اللاتي قالت عنهن عائشة رضي الله عنها : ( ما رايت افضل من
نساء الانصار اشد تصديقا لكتاب الله ولا ايمانا بالتنزيل ) ……,
اختي الحبيبه :
وهذا الحجاب الذي يزينك يجعلك ترتعين حول الفتنة توشكين ان تقعي فيها !!!
الحجاااااااب امر من الله جل جلاله اتريدين طاعته ( ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم ..) .
ام تريدين عصيانه ( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ) ..,
وعلمي اعلمييييي اخيه ان المتبرجات لايدخلن الجنه ولايجدن ريحها ..,
الا يكفي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيهن
( العنوهن فانهن ملعونات .. )
اظنك لست من شيمهن … فانت انسانه مسلمه فاسمعي مني هذه النصائح لعلها تفيدك
..,
اولا : اتبعي هديه عليه افضل الصلاه واتم التسليم …, ثم توبي الى الله توبة نصوحا مستوفية شروطها …,
ثانيا : ثم استبدلي بعباءتك هذه عباءة محتشمة تنطبق عليها شروط الحجاب الشرعي .
ثالثا : قاااااطعي محلات العبائات السافره المتبرجه …,
والزمي اخواتك الصالحات واعتزي باخوتهن واقضي معهن وقتا ممتعا فيه ذكر وتفكر ..
ولا تنسي الدعاء فهو سهام الليل التي لا تخطىء ..
اسال الله لك الهداية والثبات على دينه والتمسك بالحجاب الذي يرضي الله ويحفظك ويحفظ لك عفتك وطهارتك ونقاءك
عسى الله ان يحجب وجوهنا عن النار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
——————————————————————————–
نصيحة إلى كل متبرجة
نصيحة من القلب …إلى القلب
بقلم "خدمة السنة" - منتديات الصفوة
هل عرفتي أخيتي سماحة الإسلام ولماذا حرص على الحجاب والعفة وجعله واجب لا من أجل الذلة بل من أجل العزة .
هل عرفتي لماذا حرم الإسلام الاختلاط فهو مدخل من مداخل الشيطان الى النفس …!!
هل عرفتي لماذا نهى الاسلام عن خروج المرأة متبرجة ومتزينة حتى لا تفتن الرجال ..!!
هل عرفتي لماذا نهى الاسلام المرأة عن محادثة الرجال ومخاطبتهم بالقول اللين ..حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض
أختي في الله …
شغلتك
الموضوع: أريد أن أتوب .. ولكن !
اللغة: عربي
تأريخ الإضافة: Nov 24,2007
تأليف : محمد صالح المنجد
الناشر : موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com
مرفقات الصفحة : 2
نبذة مختصرة: أريد أن أتوب ولكن! : تحتوي هذه الرسالة على مقدمة عن خطورة الاستهانة بالذنوب فشرحاً لشروط ال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم جبتلكوم فلاش
خاتم الأنبياء _فلاش أنجليزي_
اخواني انا اليوم حبيت انقلكم معلومات عن النبي الخضِر عليه السلام
فجبتلكم معلومات من القران والسنه
وايه من سورة الكهف مع تفسيرها للقرطبي
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا (64)الكهف
أَيْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ أَمْر الْحُوت وَفَقْده هُوَ الَّذِي كُنَّا نَطْلُب , فَإِنَّ الرَّجُل الَّذِي جِئْنَا لَهُ ثَمَّ ; فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارهمَا لِئَلَّا يُخْطِئَا طَرِيقهمَا . وَفِي الْبُخَارِيّ : ( فَوَجَدَا خَضِرًا عَلَى طِنْفِسَة خَضْرَاء عَلَى كَبِد الْبَحْر مُسَجًّى بِثَوْبِهِ , قَدْ جَعَلَ طَرَفه تَحْت رِجْلَيْهِ , وَطَرَفه تَحْت رَأْسه , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى , فَكَشَفَ عَنْ وَجْهه وَقَالَ : هَلْ بِأَرْضِك مِنْ سَلَام ؟ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا مُوسَى . قَالَ : مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيل ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا شَأْنك ؟ قَالَ جِئْت لِتُعَلِّمنِي مِمَّا عُلِّمْت رُشْدًا . .. ) الْحَدِيث . وَقَالَ الثَّعْلَبِيّ فِي كِتَاب الْعَرَائِس : ( إِنَّ مُوسَى وَفَتَاهُ وَجَدَا الْخَضِر وَهُوَ نَائِم عَلَى طِنْفِسَة خَضْرَاء عَلَى وَجْه الْمَاء وَهُوَ مُتَّشِح بِثَوْبٍ أَخْضَر فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى , فَكَشَفَ عَنْ وَجْهه فَقَالَ : وَأَنَّى بِأَرْضِنَا السَّلَام ؟ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسه وَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ : وَعَلَيْك السَّلَام يَا نَبِيّ بَنِي إِسْرَائِيل , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : وَمَا أَدْرَاك بِي ؟ وَمَنْ أَخْبَرَك أَنِّي نَبِيّ بَنِي إِسْرَائِيل ؟ قَالَ : الَّذِي أَدْرَاك بِي وَدَلَّك عَلَيَّ ; ثُمَّ قَالَ : يَا مُوسَى لَقَدْ كَانَ لَك فِي بَنِي إِسْرَائِيل شُغْل , قَالَ مُوسَى : إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَنِي إِلَيْك لِأَتَّبِعك وَأَتَعَلَّم مِنْ عِلْمك , ثُمَّ جَلَسَا يَتَحَدَّثَانِ , فَجَاءَتْ خُطَّافَة وَحَمَلَتْ بِمِنْقَارِهَا مِنْ الْمَاء . .. ) وَذَكَرَ الْحَدِيث عَلَى مَا يَأْتِي .
فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا
فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارهمَا لِئَلَّا يُخْطِئَا طَرِيقهمَا .
(فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا )الكهف(65)
الْعَبْد هُوَ الْخَضِر عَلَيْهِ السَّلَام فِي قَوْل الْج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوني اخوتي الاعضاء هذا الموضوع تكملت لموضوعي السابق النبي الخضر عليه السلام
ْ{ فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}الكهف (71)
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
فِيهِ مَسْأَلَتَانِ :
[ الْأُولَى ] فِي صَحِيح مُسْلِم وَالْبُخَارِيّ : ( فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِل الْبَحْر , فَمَرَّتْ سَفِينَة فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ
يَحْمِلُوهُمْ , فَعَرَفُوا الْخَضِر فَحَمَلُوهُ بِغَيْرِ نَوْل , فَلَمَّا رَكِبَا فِي السَّفِينَة لَمْ يَفْجَأ مُوسَى إِلَّا وَالْخَضِر قَدْ قَلَعَ
مِنْهَا لَوْحًا مِنْ أَلْوَاح السَّفِينَة بِالْقَدُومِ , فَقَالَ لَهُ مُوسَى : قَوْم حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْل عَمَدْت إِلَى سَفِينَتهمْ
فَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا " لَقَدْ جِئْت شَيْئًا إِمْرًا . قَالَ إِنَّك لَنْ تَسْتَطِيع مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذنِي بِمَا نَسِيت
وَلَا تُرْهِقنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا " ) قَالَ : وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَكَانَتْ الْأُولَى مِنْ
مُوسَى نِسْيَانًا ) قَالَ : ( وَجَاءَ عُصْفُور فَوَقَعَ عَلَى حَرْف السَّفِينَة فَنَقَرَ نَقْرَة فِي الْبَحْر , فَقَالَ لَهُ الْخَضِر :
مَا عِلْمِي وَعِلْمك مِنْ عِلْم اللَّه إِلَّا مِثْل مَا نَقَصَ هَذَا الْعُصْفُور مِنْ هَذَا الْبَحْر )
قَالَ عُلَمَاؤُنَا : حَرْف السَّفِينَة طَرَفهَا وَحَرْف كُلّ شَيْء طَرَفه , وَمِنْهُ حَرْف الْجَبَل وَهُوَ أَعْلَاهُ الْمُحَدَّد .
وَالْعِلْم هُنَا بِمَعْنَى الْمَعْلُوم , كَمَا قَالَ : " وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمه . .. " [ الْبَقَرَة : 255 ] أَيْ مِنْ
مَعْلُومَاته , وَهَذَا مِنْ الْخَضِر تَمْثِيل ; أَيْ مَعْلُومَاتِي وَمَعْلُومَاتك لَا أَثَر لَهَا فِي عِلْم اللَّه ; كَمَا أَنَّ مَا أَخَذَ
هَذَا الْعُصْفُور مِنْ هَذَا الْبَحْر لَا أَثَر لَهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَاء الْبَحْر , وَإِنَّمَا مِثْل لَهُ ذَلِكَ بِالْبَحْرِ لِأَنَّهُ أَكْثَر مَا
يُشَاهِدهُ مِمَّا بَيْن أَيْدِينَا , وَإِطْلَاق لَفْظ النَّقْص هُنَا تَجَوُّز قُصِدَ بِهِ التَّمْثِيل وَالتَّفْهِيم , إِذْ لَا نَقْص فِي عِلْم
اللَّه , وَلَا نِهَايَة لِمَعْلُومَاتِهِ . وَقَدْ أَوْضَحَ هَذَا الْمَعْنَى الْبُخَارِيّ فَقَالَ : ( وَاَللَّه مَا عِلْمِي وَمَا عِلْمك فِي
جَنْب عِلْم اللَّه إِلَّا كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّيْر بِمِنْقَارِهِ مِنْ الْبَحْر ) وَفِي التَّفْسِير عَنْ أَبِي الْعَالِيَة : لَمْ يَرَ الْخَضِر
حِين خَرَقَ السَّفِينَة غَيْر مُوسَى وَكَانَ عَبْدًا لَا تَرَاهُ إِلَّا عَيْن مَنْ أَرَادَ اللَّه لَهُ أَنْ يُرِيه , وَلَوْ رَآهُ الْقَوْم
لَمَنَعُوهُ مِنْ خَرْق السَّفِينَة . وَقِيلَ : خَرَجَ أَهْل السَّفِينَة إِلَى جَزِيرَة , وَتَخَلَّفَ الْخَضِر فَخَرَقَ السَّفِينَة , وَقَالَ
اِبْن عَبَّاس : ( لَمَّا خَرَقَ الْخَضِر السَّفِينَة تَنَحَّى مُوسَى نَاحِيَة , وَقَالَ فِي نَفْسه : مَا كُنْت أَصْنَع بِمُصَاحَبَةِ
هَذَا الرَّجُل كُنْت فِي بَنِي إِسْرَائِيل أَتْلُو كِتَاب اللَّه عَلَيْهِمْ غُدْوَة وَعَشِيَّة فَيُطِيعُونِي قَالَ لَهُ الْخَضِر : يَا
مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ أُخْبِرك بِمَا حَدَّثْت بِهِ نَفْسك ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : كَذَا وَكَذَا قَالَ : صَدَقْت ; ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيّ فِي
كِتَاب الْعَرَائِس .
[ الثَّانِيَة ] فِي خَرْق السَّفِينَة دَلِيل عَلَى أَنَّ لِلْوَلِيِّ أَنْ يُنْقِص مَال الْيَتِيم إِذَا رَآهُ صَلَاحًا , مِثْل أَنْ يَخَاف عَلَى
رِيعه ظَالِمًا فَيُخَرِّب بَعْضه وَقَالَ أَبُو يُوسُف : يَجُوز لِلْوَلِيِّ أَنْ يُصَانِع السُّلْطَان بِبَعْضِ مَال الْيَتِيم عَنْ
الْبَعْض وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكِسَائِيّ " لِيَغْرَق " بِالْيَاءِ " أَهْلُهَا " بِالرَّفْعِ فَاعِل يَغْرَق , فَاللَّام عَلَى قِرَاءَة
الْجَمَاعَة فِي " لِتُغْرِق " لَام الْمَآل مِثْل " لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا " . وَعَلَى قِرَاءَة حَمْزَة لَام كَيْ , وَلَمْ
يَقُلْ لِتُغْرِقنِي ; لِأَنَّ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ فِي الْحَال فَرْط الشَّفَقَة عَلَيْهِمْ , وَمُرَاعَاة حَقّهمْ .
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا
مَعْنَاهُ عَجَبًا ; قَالَهُ الْقُتَبِيّ , وَقِيلَ : مُنْكَرًا ; قَالَهُ مُجَاهِد , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : الْإِمْر الدَّاهِيَة الْعَظِيمَة ;
وَأَنْشَدَ : قَدْ لَقِيَ الْأَقْرَان مِنِّي نُكْرَا دَاهِيَة دَهْيَاء إِدًّا إِمْرَا وَقَالَ الْأَخْفَش : يُقَال أَمِرَ أَمْرُهُ يَأْمَر " أَمْرًا "
إِذَا اِشْتَدَّ , وَالِاسْم الْإِمْر .
{ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا}الكهف (72)
قال
الْخَضِر .
أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
أَيْ إِنَّك يَا مُوسَى لَا تُطِيق أَنْ تَصْبِر عَلَى مَا تَرَاهُ مِنْ عِلْمِي ; لِأَنَّ الظَّوَاهِر الَّتِي هِيَ عِلْمك لَا تُعْطِيه ,
وَكَيْفَ تَصْبِر عَلَى مَا تَرَاهُ خَطَأ وَلَمْ تُخْبَر بِوَجْهِ الْحِكْمَة فِيهِ , وَلَا طَرِيق الصَّوَاب .
{ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} الكهف (73)
فِي مَعْنَاهُ قَوْلَانِ :
أَحَدهمَا : يُرْوَى عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : ( هَذَا مِنْ مَعَارِيض الْكَلَام ) . وَالْآخَر : أَنَّهُ نَسِيَ فَاعْتَذَرَ ; فَفِيهِ
مَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ النِّسْيَان لَا يَقْتَضِي الْمُؤَاخَذَة , وَأَنَّهُ لَا يَدْخُل تَحْت التَّكْلِيف , وَلَا يَتَعَلَّق بِهِ حُكْم طَلَاق وَلَا
غَيْره ; وَقَدْ تَ
